Dr JALAL
06-May-2007, 06:38 PM
يبين التقرير السنوي لجماعة ضغط النساء في إسرائيل أن تمييزا سيئا في العمل، وفي التربية، وفي الصحة، وفي الجيش، وفي السياسة بل في الإعلام يجري ضد النساء الإسرائيليات. ويكشف التقرير عن أنه بالرغم من التحسن الاقتصادي الذي كان في السنة الأخيرة في الجهاز الاقتصادي، وبرغم نمو نوعية الحياة وارتفاعها، نُسيت النساء في إسرائيل في الخلف بل إنهن يتخلفن في بعض الحالات خلف النسوة في المغرب. ويستغرق التقرير نحوا من 500 صفحة وهو الأكثر تفصيلا مما نشر عن النساء في إسرائيل في السنين الأخيرة.
عمل رخيص
وعلى حسب التقرير النساء نصف القوة العاملة في إسرائيل (1.2 مليون). عمل نحو من 38% من النساء في إسرائيل في السنة الماضية في وظائف جزئية، بالقياس إلى 17% من الرجال فقط، والسبب الرئيس لذلك العناية بالأولاد. في هذه السنة أجازت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة إقالة 519 امرأة من الحوامل.
وقفت نسبة البطالة بين النساء على نحو 9.5% قياسا إلى 8.5% بين الرجال. كانت أكثرية النساء العاملات في إسرائيل (92%) أجيرات. و7% فقط كُن مستقلات أو ربات عمل، أقل كثيرا مما في المغرب مثلا التي 12% من النساء العاملات فيها مستقلات أو ربات عمل وهي نسبة بعيدة جدا عن جورجيا (27%).
إن 26% فقط من جملة المديرين للشركات في البلاد من النساء. إن امرأة واحدة من كل خمس عملت في التربية. وعمل 18% في الخدمات الصحية، والرفاهة والخدمة الاجتماعية، و12% عملن في التجارة بالمفرق وبالجملة (بائعات في الحوانيت بين الجملة). وعملت 12% في خدمات عملية كالمصارف، و9% عملن في الصناعة (عاملات في الأساس). كانت المهن الخمس المتقدمة للنساء في السنة الأخيرة: حاضنات، وعاملات تربية، وسكرتيرات، وبائعات وعاملات نظافة ومطبخ.
يكسبن أقل
على رغم أن النساء نصف القوة العاملة فان أجورهن (5.419 شاقلا في الشهر) قلّت بنسبة 30% في المتوسط عن أجور الرجال (8.574 شاقلا في الشهر). اضطر 53% إلى الانتقال إلى عمل آخر بمبادرة من رب العمل لأنهن أصبحن أمهات أولاد.
يقف على رأس 92% من العائلات ذات الوالد الواحد في إسرائيل نساء. عاش نحو من ثلثهن تحت خط الفقر. في السنة الماضية عاش نصف مليون امرأة تحت خط الفقر. يتبين أن 20% فقط من النساء العجائز ذوات تقاعد، بالقياس إلى 52% من الرجال الشيوخ. إن 65% من الحاصلين على مخصصات ضمان الدخل من التأمين الوطني كانوا من النساء.
يظهر من التقرير أن النساء يعشن أكثر من الرجال، لكنهن أكثر مرضا في حالات كثيرة. متوسط عيش النساء 81.6 سنة. ويعيش الرجال 77.5 سنة في المتوسط. كان مرض السرطان السبب الرئيس لموت نحو من ربع النساء المتوفيات. كانت أمراض القلب سبب موت نحو 20% من النساء، والسكري سبب موت نحو 8% والجلطة نحو 7%. كانت نسبة النساء اللاتي توجهن هذا العام إلى الإسعاف الطبي النفسي يطلبن دعما نفسيا ضعف نسبة الرجال المتوجهين (60% مقابل 30%). وفي السنة الماضية كانت نسبة النساء اللاتي درسن 13 سنة فصاعدا 42% قياسا إلى 40% بين الرجال.
وعلى رغم أن للفتيات علامات أفضل، درس الفتيان تخصصات علمية أكثر ولهم عدد أعلى في المتوسط من الوحدات والتخصصات. إن نصف البنات فقط، بالقياس إلى البنين، تقدمن لامتحانات خمس وحدات في الرياضيات. في امتحان قياس الذكاء، كانت علامات البنات أقل بـ 40 نقطة في المتوسط من البنين.
ضحايا عنف
في السنة الأخيرة تم فتح 16 ألف ملف عنف ضد النساء من قبل أزواجهن. حوكم نحو من 2.100 مواطن بسبب مخالفات عنف في العائلة و1.173 بسبب مخالفات جنسية. في هذا العام تم الإبلاغ عن 2.309 نساء من ضحايا العنف والاعتداء الجنسي عولجن في مستشفيات وعيادات. في السنة الأخيرة جرت 3.985 مخالفة جنسية ضد النساء. منها 2.099 مخالفة لفعل معيب بالقوة، و898 حالة اغتصاب بالقوة و163 تحرشا جنسيا. تم فتح 12 ملفا في السنة الأخيرة للاتجار بالبشر من اجل البغاء.
لا يخرج الإعلام نقيا أيضا من التقرير. فالنساء تُجرى معهن المقابلات أقل من الرجال، وهن أقل حضورا في برامج التلفاز. يوجد في الإعلام 23% فقط من المراسلات قياسا إلى كثرة حاسمة تبلغ 77% من المراسلين ويُبعدن إلى مجالات استطلاع تُعد نسوية وتنتمي إلى المجال الخاص. النساء كمقدمات للبرامج ومُجريات للمقابلات أكثر حضورا لكنهن بالقياس إلى الرجال أصغر سنا بكثير ويُعتبرن أقل ثقافة وتخصصا في مجالهن.
إن 14% من جملة أعضاء الكنيست فقط من النساء. هذا المعطى يجعل إسرائيل في المكان الـ 78 في العالم مع دول العالم الثالث من حيث تمثيل النساء في البرلمان. تمثيل النساء في الحكومة وفي السلطات المحلية أيضا أكثر بؤسا ويقف على نسب مئوية قليلة.
"يوجد في دولتنا عمى من ناحية الجنس في كل ما يتعلق بحياة النساء في إسرائيل"، تقول رئيسة جماعة ضغط النساء في إسرائيل رينا بار - تال ردا على نتائج التقرير، "على رغم نجاح النضالات على مدى السنين وعلى رغم محاولات تضييق الفروق ما تزال النتائج بعيدة عن الارضاء. يجب أن يكون النضال من اجل المساواة في مجتمعنا في رأس سلم الأولويات العام في إسرائيل". أنها تدعو إلى تعيين وزيرة لشؤون النساء، والى تشديد العقوبة على من يمسون بالنساء ويميزونهن تمييزا سيئا.
عمل رخيص
وعلى حسب التقرير النساء نصف القوة العاملة في إسرائيل (1.2 مليون). عمل نحو من 38% من النساء في إسرائيل في السنة الماضية في وظائف جزئية، بالقياس إلى 17% من الرجال فقط، والسبب الرئيس لذلك العناية بالأولاد. في هذه السنة أجازت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة إقالة 519 امرأة من الحوامل.
وقفت نسبة البطالة بين النساء على نحو 9.5% قياسا إلى 8.5% بين الرجال. كانت أكثرية النساء العاملات في إسرائيل (92%) أجيرات. و7% فقط كُن مستقلات أو ربات عمل، أقل كثيرا مما في المغرب مثلا التي 12% من النساء العاملات فيها مستقلات أو ربات عمل وهي نسبة بعيدة جدا عن جورجيا (27%).
إن 26% فقط من جملة المديرين للشركات في البلاد من النساء. إن امرأة واحدة من كل خمس عملت في التربية. وعمل 18% في الخدمات الصحية، والرفاهة والخدمة الاجتماعية، و12% عملن في التجارة بالمفرق وبالجملة (بائعات في الحوانيت بين الجملة). وعملت 12% في خدمات عملية كالمصارف، و9% عملن في الصناعة (عاملات في الأساس). كانت المهن الخمس المتقدمة للنساء في السنة الأخيرة: حاضنات، وعاملات تربية، وسكرتيرات، وبائعات وعاملات نظافة ومطبخ.
يكسبن أقل
على رغم أن النساء نصف القوة العاملة فان أجورهن (5.419 شاقلا في الشهر) قلّت بنسبة 30% في المتوسط عن أجور الرجال (8.574 شاقلا في الشهر). اضطر 53% إلى الانتقال إلى عمل آخر بمبادرة من رب العمل لأنهن أصبحن أمهات أولاد.
يقف على رأس 92% من العائلات ذات الوالد الواحد في إسرائيل نساء. عاش نحو من ثلثهن تحت خط الفقر. في السنة الماضية عاش نصف مليون امرأة تحت خط الفقر. يتبين أن 20% فقط من النساء العجائز ذوات تقاعد، بالقياس إلى 52% من الرجال الشيوخ. إن 65% من الحاصلين على مخصصات ضمان الدخل من التأمين الوطني كانوا من النساء.
يظهر من التقرير أن النساء يعشن أكثر من الرجال، لكنهن أكثر مرضا في حالات كثيرة. متوسط عيش النساء 81.6 سنة. ويعيش الرجال 77.5 سنة في المتوسط. كان مرض السرطان السبب الرئيس لموت نحو من ربع النساء المتوفيات. كانت أمراض القلب سبب موت نحو 20% من النساء، والسكري سبب موت نحو 8% والجلطة نحو 7%. كانت نسبة النساء اللاتي توجهن هذا العام إلى الإسعاف الطبي النفسي يطلبن دعما نفسيا ضعف نسبة الرجال المتوجهين (60% مقابل 30%). وفي السنة الماضية كانت نسبة النساء اللاتي درسن 13 سنة فصاعدا 42% قياسا إلى 40% بين الرجال.
وعلى رغم أن للفتيات علامات أفضل، درس الفتيان تخصصات علمية أكثر ولهم عدد أعلى في المتوسط من الوحدات والتخصصات. إن نصف البنات فقط، بالقياس إلى البنين، تقدمن لامتحانات خمس وحدات في الرياضيات. في امتحان قياس الذكاء، كانت علامات البنات أقل بـ 40 نقطة في المتوسط من البنين.
ضحايا عنف
في السنة الأخيرة تم فتح 16 ألف ملف عنف ضد النساء من قبل أزواجهن. حوكم نحو من 2.100 مواطن بسبب مخالفات عنف في العائلة و1.173 بسبب مخالفات جنسية. في هذا العام تم الإبلاغ عن 2.309 نساء من ضحايا العنف والاعتداء الجنسي عولجن في مستشفيات وعيادات. في السنة الأخيرة جرت 3.985 مخالفة جنسية ضد النساء. منها 2.099 مخالفة لفعل معيب بالقوة، و898 حالة اغتصاب بالقوة و163 تحرشا جنسيا. تم فتح 12 ملفا في السنة الأخيرة للاتجار بالبشر من اجل البغاء.
لا يخرج الإعلام نقيا أيضا من التقرير. فالنساء تُجرى معهن المقابلات أقل من الرجال، وهن أقل حضورا في برامج التلفاز. يوجد في الإعلام 23% فقط من المراسلات قياسا إلى كثرة حاسمة تبلغ 77% من المراسلين ويُبعدن إلى مجالات استطلاع تُعد نسوية وتنتمي إلى المجال الخاص. النساء كمقدمات للبرامج ومُجريات للمقابلات أكثر حضورا لكنهن بالقياس إلى الرجال أصغر سنا بكثير ويُعتبرن أقل ثقافة وتخصصا في مجالهن.
إن 14% من جملة أعضاء الكنيست فقط من النساء. هذا المعطى يجعل إسرائيل في المكان الـ 78 في العالم مع دول العالم الثالث من حيث تمثيل النساء في البرلمان. تمثيل النساء في الحكومة وفي السلطات المحلية أيضا أكثر بؤسا ويقف على نسب مئوية قليلة.
"يوجد في دولتنا عمى من ناحية الجنس في كل ما يتعلق بحياة النساء في إسرائيل"، تقول رئيسة جماعة ضغط النساء في إسرائيل رينا بار - تال ردا على نتائج التقرير، "على رغم نجاح النضالات على مدى السنين وعلى رغم محاولات تضييق الفروق ما تزال النتائج بعيدة عن الارضاء. يجب أن يكون النضال من اجل المساواة في مجتمعنا في رأس سلم الأولويات العام في إسرائيل". أنها تدعو إلى تعيين وزيرة لشؤون النساء، والى تشديد العقوبة على من يمسون بالنساء ويميزونهن تمييزا سيئا.