mounim3000
19-Jun-2007, 04:12 PM
المحمدية (رويترز) - قال العضو المنتدب لشركة تكرير النفط المغربية «سامير»، إن الشركة تطمح الى المشاركة في مشروع لإقامة مصفاة جديدة في المغرب، لكن الطلب المحلي ينبغي أن يزيد إلى مثليه تقريبا، لكي يصبح المشروع ذا جدوى. وتدرس «ريبسول» و«إي.بي.إف» الإسبانية بناء مصفاة تكرير في المغرب ولمح مسؤولون بالصناعة إلى اهتمام مماثل من شركات في ليبيا والإمارات العربية المتحدة، مع تزايد استهلاك المغرب تدريجيا. لكن سامير ترى أن البلد ينبغي أن يستهلك 15 مليون طن من المنتجات المكررة سنويا، صعودا من حوالي ثمانية ملايين الآن لتسويغ بناء مصفاة جديدة، في وقت يشهد تفاقم تكاليف بناء معامل التكرير في أنحاء العالم. ويقدر خبراء بالصناعة تكلفة مصفاة جديدة بثلاثة مليارات دولار إلى أربعة مليارات. وأبلغ جمال بعامر، في مقابلة معه أن «هناك حاجة إلى بنية تحتية كبيرة لدعم أي مصفاة وهذا يجعله (المشروع) صعبا إن لم يكن مستحيلا، ما لم تتطور السوق، وتصل إلى مستوى 15 مليون» طن سنويا. وأضاف «رأيت بعض مشاريع التكرير في الخليج تراوح مكانها مع تضاعف تكاليف بنائها مرتين إن لم يكن ثلاث مرات.» وقال إن 60 الى 70 في المئة من إنتاج أي مجمع مغربي جديد سيتعين تخصيصه للاستهلاك المحلي، نظرا لأن المغرب لا ينتج أي كميات من النفط واستيراد الخام لتكريره وإعادة تصديره ليس مربحا بما يكفي. وتطور سامير مجمعها، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 155 ألف برميل يوميا في المحمدية على ساحل الأطلسي شمالي الدار البيضاء لإضافة تقنية تكسير الهيدروجين، وتعتزم تعزيز الإنتاج إلى أكثر من تسعة ملايين طن سنويا من 6.25 مليون طن الآن. وأوضح بعامر أنه يدرس الآن إدخال تحديثات جديدة مثل تركيب معدات لتحويل رواسب التكرير إلى فحم الكوك وتطوير معمل سامير لزيت المحركات. وقال إنه إذا بدأ المغرب استيراد الغاز الطبيعي، في غضون خمس إلى ست سنوات فإنه، يمكن استخدامه مع إنتاج سامير من «النفتا» لانتاج بتروكيماويات مثل الـ «بولي بروبيلين». وأضاف أنه يمكن إنتاج مليون طن يوجه 70 في المئة منها للتصدير إلى أوروبا. ومن المقرر أن تصبح وحدات التكرير الجديدة في المحمدية جاهزة للعمل بالكامل بنهاية 2008، وحتى ذلك الحين تعول سامير على تقنية تقطير الهيدروجين التي تدر هوامش تكرير أقل من تكسير الهيدروجين. وتراجع صافي أرباح الشركة 40 في المئة العام الماضي إلى 435 مليون درهم (52.21 مليون دولار) مع تدهور الهوامش وتراجع الدخل من عمليات بيع أصول. وقال بعامر إن الهوامش تحسنت هذا العام قياسا إلى النصف الثاني من 2006، لكن التحسن الكبير سيأتي عندما تبدأ الوحدات الجديدة الإنتاج. ويشكل التقلب في أسعار النفط العالمية ضغوطا على الشركات مثل سامير، التي تشتري النفط الذي تحتاجه للتكرير. وقال بعامر إن مرونة سامير في اختيار متى وكم تشتري من الخام يقيده التزامها بالاحتفاظ دائما بكميات من الخام والمشتقات الحاضرة تغطي مبيعات 40 الى 45 يوما. وأحد البدائل لتحسين إمكانية توقع تكاليف المواد الخام هو شراء أدوات تحوط تلزم البائعين بسعر أجل مضمون. وقال بعامر «نجري محادثات الآن مع بنوك دولية لإدخال سياسة التحوط... سننظر ما الذي نستطيع القيام به للحد منها (التقلبات)، غير أننا لا نستطيع القضاء عليها.»
المصدر الاحداث المغربية
المصدر الاحداث المغربية